لا باظت ولا خربت
كتبهاالعنقاء ، في 3 نوفمبر 2006 الساعة: 03:30 ص
دي لا باظت ولا خربت
ولا جابت جاز لا مؤاخذة
دي عيشة ظريفة جداً
ولا في دماغ ضربت
ولا حد بيشتكي لحظة
ماشية والأشيا معدن
عايشين في حرية
زمن القيود اختفي
أتحدي لو واحد يوم
انضرب بالقفا
والناس بتختشي
ولا حد بيرتشي!!
الله على الحياة..
بقى لونها شفتشي!!
ده احنا لا صوتنا اتنبح..
ولا في مالطة بندن!
متأمنين من الفقر الضنك!
تعليم علاج..
وحساب ف البنك!
شقق مرمية!
.. والشغل في كل حتة!!
واللحمة بسبعة جنيه.
. وساعات تلاقيها بستة
للاسف هذا حالنا ! نرفض الاعتراف بالواقع ونهرب منه بالسخرية ربما نجد فيها ما يلهينا عن مرارة ما يحيط بنا !
لا ادري هل هي عادة مصرية ام هو طابع في الشخصية المصرية التي ذاقت مرارة الاحتلال والظلم والقهر على مر التاريخ فما تلبث ان تنتهي من احتلال حتى تقع تحت غيره …وحتى عندما تخلصت تماما من الاحتلال وحكمها ابناؤها لم تذق المسكينة طعم الحرية والعدل وكأن لسان حالها يقول (قلبي على ولدي انفطر وقلب ولدي علي حجر)!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هموم ولاد بلدي | السمات:هموم ولاد بلدي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 2nd, 2006 at 2 نوفمبر 2006 9:19 م
لا…لا…لا أملك إلا أن أتكلم
يا أهلَ مدينتنا
يا أهل مدينتنا
هذا قولي
انفجروا أو موتوا
رعبٌ أكبرُ من هذا سوف يجيء
لن ينجيَكم أن تعتصموا منهُ بأعالي جبل الصمت…أو ببطون الغابات
لن ينجيَكم أن تختبئوا في حجراتكمو
أو تحت وسائدِكم…أو في بالوعات الحمَّامات
لن ينجيَكم أن تلتصقوا بالجدران
إلى أن يصبح كل منكم ظلا مشبوحا عانقَ ظلا
لن ينجيَكم أن ترتدُّوا أطفالا
لن ينجيَكم أن تقصر هاماتكمو حتى تلتصقوا بالأرض
أو أن تنكمشوا حتى يدخل أحدكمو في سَمِّ الإبرة
لن ينجيَكم أن تضعوا أقتعة القِرَدة
لن ينجيَكم أن تندمجوا أو تندغموا
حتى تتكون من أجسادكمُ المرتعدة
كومةُ قاذورات
فانفجروا أو موتوا
انفجروا أو موتوا…………………صلاح عبد الصبور شاعر الألم
ربما ما يجعلنا نحيا في هذا الزمن هو روح السخريه التي يتميز بها أهل المحروسه …السخريه من الألم ..من أوجاعنا … تحياتي وسلاااامي لك يا بنت بلدي …أفندينا
نوفمبر 3rd, 2006 at 3 نوفمبر 2006 1:03 ص
لكل منا همه المضحك المبكي …. وكلنا ندور حول كأس واحدة … وليست هي من تدور او تداور حولنا ……. لك تحيتي .. وامنياتي بالتوفيق اختي الكريمة
نوفمبر 3rd, 2006 at 3 نوفمبر 2006 2:34 ص
افندينا/ حمدا لله على السلامة طال غيابك يا مولانا
نوفمبر 3rd, 2006 at 3 نوفمبر 2006 2:35 ص
الاخ عماد / الحال هو الحال في كل بلد عربي للاسف …..شكرا لك وجزاك الله خيرا
نوفمبر 3rd, 2006 at 3 نوفمبر 2006 4:15 ص
سؤالك الأخير مشروع تماما، لماذا نلجأ للسخرية والضحك؟؟ ربما للتخفيف عن أنفسنا، وربما لأن السخرية تعلق أكثر في الذهن واللسان..
ظاهرة تستحق الدراسة..
نوفمبر 3rd, 2006 at 3 نوفمبر 2006 7:06 ص
الضحك ، أحيانا من أنجع طرق المقاومة ،،، وإنما يدلك هذا على أن الشعب المصري لا يرضى الظلم ويقاومه بكل طرق ،،، ودائما طرق مقاومته متحضرة …شكرا ….تحياتي …..والسلام
نوفمبر 3rd, 2006 at 3 نوفمبر 2006 8:18 م
شكرا للاخ حسن مدني ومرحبا بك في مدونتي المتواضعة
نوفمبر 3rd, 2006 at 3 نوفمبر 2006 8:20 م
الاخ واحد تاني/ شكرا على تعليقك نعم الشعب المصري لا يرضى الظلم ولكن ليس بالضحك من المشكلات سيتم حلها وانما هي طريقة للتخفيف من اثرها علينا…….تحياتي لك وجزاك الله خيرا
نوفمبر 3rd, 2006 at 3 نوفمبر 2006 9:56 م
من لي بمفرمةٍ..
تستقبل الأشعار في جنبٍ
وتحيلها خبزاً في الجانب الآخر.
سأفتح في رأسكم بطحتين
وأغرس في أمها لافتة
عليها كتبت بخط غليظٍ:
“شيئاً من الغيظ يا قومناً
شيئاُ من الغيظ والعنفوان”.
وأحلق رأسي على مرتين
حداداً على كوننا في الهوان
وحنقاً على أننا لا نتثور
(كتبتها من عشرين سنة.. ولا زلت أحفظها.. لأن دوعيها لا تزا قائمة..
أزال الله عنا وعنكم كل غمة).
وائل
نوفمبر 3rd, 2006 at 3 نوفمبر 2006 11:14 م
شكرا د .وائل /شكرا جزيلا على هذا التعليق …..للاسف الوضع كما هو منذ خمسين سنة وليس فقط عشرين .شكرا ايضا على تواصلك جزاك الله خيرا
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 3:39 م
هه. no comment
MR.MYSTERIOUS