الإنقلاب الدستوري
كتبهاالعنقاء ، في 12 مارس 2007 الساعة: 00:03 ص
مصري حر
قضي الأمر. أنهي الحزب الوطني الحاكم المراحل الأخيرة في «الانقلاب الدستوري» الذي بدأه قبل نحو عام بتبني الصياغات النهائية للمواد التي اقترحها رئيس الجمهورية للتعديل في ديسمبر من العام الماضي. اكتمل الانقلاب الذي اكتسب كل الأركان التي يتسم بها أي انقلاب من حيث الشكل والتنفيذ أو المضمون والتفاصيل، ولم يبق سوي البيان الأول الذي يعلن قيام نظام حكم الانقلابيين الجديد، والذي - ويا للمأساة والملهاة معاً - سيكون باسم الشعب الذي سيعلن الانقلابيون موافقة أغلبيته الساحقة علي تعديلاتهم الدستورية في الاستفتاء الذي حدد تاريخه السيد جمال مبارك نجل الرئيس وأمين لجنة السياسات الملقبة بالإصلاحية وهي في حقيقتها قائدة ذلك الانقلاب. الأركان التقليدية الشكلية والتنفيذية للانقلابات مكتملة كلها في هذا «الانقلاب الدستوري». فالسرية كانت منذ البداية هي الطريق الذي سار فيه الانقلابيون، فلم يطلعوا المصريين، شعباً ونخبة، علي ما يدبرون له من تعديلات دستورية منذ نحو عام بالرغم من كل ادعاءاتهم المعلنة، بأنهم سيشركون الجميع معهم في اقتراح التعديلات وصياغتها. وككل الانقلابيين، كان مدبرو ومنفذو «الانقلاب الدستوري» قلة حتي في وسط حزبهم وحكومتهم، فلم يعرف أحد بمضمون التعديلات النهائي سوي هذا النفر من قادة الانقلاب في المستويات الأعلي من الحزب ولجنة السياسات، ومعهم نفر قليل مثلهم من الذين كانوا سابقاً يعرفون بترزية القوانين، فصاروا اليوم ترزية للدساتير. وككل الانقلابات المماثلة، تسارعت خطوات «الانقلاب الدستوري» الذي لم يطق الحزب الحاكم وقياداته الشابة وفي مقدمتها نجل الرئيس وأمين لجنة السياسات انتظار إتمامه حتي العشرين من أبريل القادم الذي كانوا قد حددوه من قبل موعداً للاستفتاء علي التعديلات فأعلن الأخير أن الاستفتاء سيجري اليوم الرابع من نفس الشهر، بما يعكس حرصاً علي الانتهاء منه في أقصر وقت ممكن - كأي انقلاب - قبل أن ينتبه الناس إلي خطورة ما يحدث أو يستجمعوا قواهم لإفشاله. أما الأركان الموضوعية للانقلاب الدستوري فهي لا تختلف في شيء عن تلك التي يتسم بها أي انقلاب تقليدي يهدف أصحابه إلي استبعاد كل من حولهم من نخب وجماهير، والانفراد وحدهم بالهيمنة علي مقدرات البلاد. فلم تكن المواد الأربع والثلاثين التي طرحت للتعديل سوي غطاء للأركان الأربعة الكبري للانقلاب الدستوري، واستخدم بعضها - مثل تلك المتعلقة بالمواطنة - لإبعاد الأنظار عن أهداف الانقلابيين الحقيقية. أول الأركان هو إخراج مصر شعباً ومجتمعاً، مسلمين ومسيحيين، من خصوصيتهم وتاريخهم وثقافتهم وحضارتهم العربية - الإسلامية بالنص في المادة الخامسة علي حظر ممارسة أي نشاط سياسي أو قيام أحزاب سياسية علي أي مرجعية أو أساس ديني. وإذا كان أحد لا يمكنه الموافقة علي قيام أحزاب دينية في بلادنا، فإن أحداً لا يمكنه أيضاً الموافقة علي أن يخرج المصريون جميعهم مسلموهم ومسيحيوهم من مرجعيتهم التاريخية التي يشكل الدين جانباً كبيراً منها منذ عهود الفراعنة، وأن يحظر عليهم ممارسة النشاط السياسي المستند إلي تلك المرجعية التي لم تتسبب أثناء كل تلك القرون فيما يشيعه انقلابيو الدستور حولها من شبهات لتبرير التخلص منها. ويزداد الانقلاب غلواً ليصبح ضد الدستور نفسه وبخاصة مادته الثانية التي تؤكد أن الشريعة الإسلامية ليست فقط مرجعية للتشريع الذي هو بالأساس عملية سياسية برلمانية، بل هي المصدر الرئيسي له. ويأتي الركن الثاني للانقلاب الدستوري ليستبعد عبر المادتين (٦٢) و(٧٦) الغالبية الساحقة من المصريين من الترشيح لمجلسي البرلمان ولرئاسة الجمهورية. فحسب تعديل المادة الأولي سيتم وضع قانون للانتخابات البرلمانية تؤكد المعلومات والمؤشرات المتوافرة أنه سوف يخصص غالبية مقاعد مجلسي الشعب والشوري للقوائم الحزبية، مع وضع نسبة هزيلة فيها للمستقلين فقط لذر الرماد في العيون. ويعني هذا حرمان أكثر من ٩٥% من المصريين في سن الانتخاب من الترشح لأنهم ببساطة ليسوا أعضاءً في الأحزاب التي يمثل أعضاؤها فقط نسبة ال٥% الباقية منهم، كما يعني الانقلاب علي حقائق الانتخابات البرلمانية السابقة كلها وآخرها انتخاب مجلس الشعب عام ٢٠٠٥ والذي مثل فيه المستقلون أكثر من ٨٥% من المرشحين وأكثر من ٦٥% من الناجحين. ويأتي تعديل التعديل في المادة (٧٦) لكي يزيد من تضييق الخناق حول المصريين في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، بالرغم من كل الادعاءات بتوسيع فرصة الأحزاب للترشح فيها. فلا يزال الشرط المعجز بحصول المرشح المستقل علي ٢٥٠ توقيعاً لبرلمانيين وأعضاء مجالس محلية قائماً كما هو، أما الأحزاب فقد أعطيت مهلة عشر سنوات إضافية للحصول علي نسبة ٣% من مقاعد المنتخبين في مجلسي الشعب والشوري، وحتي ذلك فمن حق أي حزب له مقعد واحد منتخب علي الأقل في أي من المجلسين أن يرشح أحد أعضاء هيئته العليا لرئاسة الجمهورية . وبعيداً عن «التنظير» المجرد توضح نتائج انتخابات مجلسي البرلمان الأخيرة والسابقة عليها الوضع الواقعي الذي ستكون عليه الأحزاب في انتخابات الرئاسة، ففي انتخابات ٢٠٠٠ حصلت كل أحزاب مصر مجتمعة علي ١٦ مقعداً في مجلس الشعب وحصل أحدها علي مقعد واحد في مجلس الشوري، وهو ما يقل عن نسبة ال٣% المطلوبة والتي تعادل ١٩ مقعداً. أما البرلمان الحالي بمجلسيه فهو لا يوجد فيه من أحزاب ممثلة بمقعد أو أكثر - غير الحزب الوطني الحاكم - سوي حزبين فقط هما الوفد والتجمع، أي أن المهلة التي أعطاها الدستور للأحزاب سوف تؤدي فقط إلي زيادة عدد المرشحين للرئاسة من مرشح واحد فقط هو مرشح الحزب الحاكم إلي ثلاثة يكون هو من بينهم. أما الركن الرابع للانقلاب فهو ضد أي أمل في انتخابات حرة ونزيهة طال شوق المصريين لها وأملوا خيراً في الوصول إليها بعد أن جربوا إشراف القضاء الكامل علي معظم مراحل انتخابات عامي ٢٠٠٠ و٢٠٠٥ بالرغم مما شابهما من تجاوزات. فتعديل المادة (٨٨) نسف وإلي الأبد ذلك الأمل وأعاد البلاد من جديد إلي ما كانت عليه كل انتخاباتها من تدخل وتزوير وتزييف لإرادة الناس علي يد الحزب الحاكم وأجهزته الإدارية والأمنية. أما الركن الأخير للانقلاب فهو ما حوته المادة (١٧٩) في شأن مكافحة الإرهاب التي ينقلب نصها علي كل الحريات العامة والخاصة للمصريين جميعاً وعلي مواد الباب الثالث من الدستور نفسه، المفترض أنها الحامية والضامنة لتلك الحريات. إن حالة الطوارئ - بكل سوءاتها - سوف تتحول إلي حلم يشتاق إليه المصريون بعد أن تتحول تلك المادة وما سيترتب عليها من تشريعات وإجراءات بحجة مكافحة الإرهاب إلي كابوس دائم ومقيم بينهم يهدر كل ما تبقي لهم - وهو قليل - من حريات خاصة وعامة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, هموم ولاد بلدي | السمات:هموم ولاد بلدي, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 8:30 م
لايمكن ان ان نتصور غير ذلك … و لا يمكن ان يكون غير ذلك .. كل الامور و الدلائل تشير اليه وكل الاجراءات و المواقف و التحوطات و الاعتقلات هي خطوات نحو تنفيذ هذا الانقلاب باسم الشعب الذي لا يملك من امره الا الاسم ….. اسفس الشديد …… تحيتي و ودي
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 9:54 م
اخى العزيز احترامى لكل مصرى هذا امر واضح لكل انسان مصر يعيش بها التغيرات التى حدثت فى الدستور لصالح من انتا تعلم وانا اعلم لصالح وريث للمنصب الجمهورى الجديد وليش لصالح شعب مكافح مثل شعب مصر
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 10:24 م
الاخ عماد السامرائي : اشكرك لتواصلك وتعليقك واتمنى ان ترجع للتدوين ولا تحرمنا من كتاباتك
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 10:26 م
الاخ مصطفى المنسي :شكرا لتعليقك وزيارتك لمدونتي
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 10:52 ص
الحبيبة العنقاء
هي كثافة المعرفة في تكثيف الدعاء لله أن يرحمنا ويرزقنا الخير أفرادا فشعوبا فأمة
لك حبي
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 6:17 م
الاخت عهود شكرا جزيلا لتواصلك واتمنى لك الخير دائما
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 8:38 م
ترزية قوانين وترزية دساتير وجاهر وتفصيل
العنقاء
تحياتي
في مدونتي كاريكاتير جديد (الاقتصاد الاوربي)في انتظار تعليقك
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 2:19 ص
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أنتم الضحية يا إبناء النيل
ولكن الله يمهل ولا يهمل
واصلي يا غالية وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:33 ص
أ. عبد العزيز تاعب : شكرا لك على التعليق وسألبي دعوتك الكريمة ان شاء الله …شكرا
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:35 ص
الاخ الفاضل المصطفى اسعد : شكرا لشعورك الطيب ….تحياتي
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 6:26 ص
الأخت العنقاء:
شكرا لك على هذا الوعي بقضية مهمة على جدول اعمال الشعب المصري..
وهذا الوعي العام بمثل هكذا قضايا هو الذي نعول عليه.
سيأتي يوم قريب نحاسب فيه كل هؤلاء الذين يفصلون القوانين ويرقعون الدساتير على حسب المقاس المطلوب..
شكرا لهذه المدونة الرائعة..
وشكرا لك زيارتك لنا..
ودام ودك…
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 6:57 ص
أختى الغالية ….. العنقاء
هذه هى مصر .. و هؤلاء حكامها .. سياسة واضحة .. تحرص على دوام الكرسى
و لكن : كل من عليها فان و يبقى و جه ربك ذو الجلال و الإكرام ..
لا عليكى من تصريحاتهم و أفعالهم و لكن اجعلى همك فى ..
أن تبدأى بإصلاح نفسك و من حولك و أن تربى جيلاً على ..
طاعة الله و كتابه و سنة نبيه .. هنا فقط ستجدين الحل..
ستعود مصر و الأمة جميعها إلى ما ترضى نفسك عنه..
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..
و مع ذلك لندعوا لأنفسنا و لهم بالهدى ..
حتى يقضى الله أمراً كان مفعولا ..
احـــتـــرامى و تـــقديـــــــرى
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:07 م
الارادة للاصلاح غير موجودة من الاساس وعليه يمكن استنتاج جميع الخطوات القادمة..الاستنساخ غير شرعى كذلك استنساخ الرئيس فى ابنه. قدامنا الفعل ندور احنا على رد الفعل احسن من لطم الخدود؟؟الاسئلة كثيرة بس فين الاجابات؟ اتمنى ان نحاول ان نفط كلاسم اللغز لان صمتنا اكبر لغز فى هذه الحياة
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 5:09 م
الارادة للاصلاح غير موجودة من الاساس وعليه يمكن استنتاج جميع الخطوات القادمة..الاستنساخ غير شرعى كذلك استنساخ الرئيس فى ابنه. قدامنا الفعل ندور احنا على رد الفعل احسن من لطم الخدود؟؟الاسئلة كثيرة بس فين الاجابات؟ اتمنى ان نحاول ان نفط كلاسم اللغز لان صمتنا اكبر لغز فى هذه الحياة
amoooooos
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 10:54 م
العقل يا أستاذة يحتم عليكِ قبول الروايات التاريخية التي تضافرت بأقوال يزيد تلك وأفعاله مع آل البيت …… أم تنكرين قتله للحسين ع ؟؟؟؟؟ .ز أم تنكرين كل مصادر التاريخ السنية والشيعية التي ذكرت ما فعله من أفاعيل في بنات النبوة ؟؟؟؟؟؟؟ قليلا من الإنصاف يا أستاذة …….
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 12:00 ص
الدين لله ……………..والدنيا للجميع
دعوة من إنسان لكل إنسان للمشاركة بالرأى للمساهمة فى كيفية الخروج من الوضع الراهن الملئ بالتعصب والكراهية والانانية والانطوائية …. ولاقتراح عن كيفية الحياة بسلام وحب ونبذ التعصب للمذاهب والاديان مع العلم ما جاءت الاديان واالكتب والرسل إلا لافشاء الآمن والحب و السلام بين بنى الانسان والعالم أجمع
نحن فى إنتظار مساهمتكم المفيدة
اكرر الدعوة لكل إنسان
دون النظر الى دينه ومذهبه
ولنجعلها مجمع الأحباب
هنا الحب بين بنى الانسان
http://as-k-as.maktoobblog.com/?post=244293#myComments
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 10:04 م
الاخ الاستاذ محمد حماد: شكرا جزيلا لك ويسعدني تعليقك في مدنتي .
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 10:05 م
الاخ محمد البيلي : شكرا لك على تعليقك وعلى نصيحتك الغالية والله يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 10:06 م
الاخ المجهول: عندك حق هذا الصمت هو اكبر لغز!! شكرا لتعليقك
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 10:07 م
الاستاذ محمد وجدي : كنت انتظر اسلوب احسن من ذلك للرد وشكرا!!
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 10:10 م
الاخ سيد خضر : ليتنا نستطيع نبذ التعصب ولكن الامر اصبح ظاهرة حتى بين المثقفين ليس فقط الجهلاء …..شكرا على دعوتك الكريمة واتمنى ان تنجح ان شاء الله
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 12:31 ص
و الله؟؟؟؟؟؟إحنا من يتملكه التعصب و أساء ؟؟؟؟ سبحان الله ….
.إقري تعليقك….مش إنتي الي قلتي ……
مهما حدثت فتن واخطاء في تاريخنا الاسلامي فلا يجوز لنا ان نكفر احد بمجرد روايات وحكايات وحواديت الناس …..
؟؟؟؟؟؟فهل قاتل إبن رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم إنسان مسلم؟؟؟؟؟؟؟أين إنصافك؟؟؟
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 12:55 ص
أ. محمد وجدي…اين الاساءة فيما قلت؟؟…وما ادراك باي انسان امات على كفر ام على ايمان ؟؟…وان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه لم يكفرهم عندما قال عن عمار ابن ياسر “ويح عمار تقتله الفئة الباغية”…ولم يقل عنهم المرتدة او الكافرة… والذي سيحاسبنا ويحاسبهم هو رب العالمين وليس انا او انت…. ثم انني قلت لك من قبل لا تزايد على حبنا لآل البيت ….وشكرا لانصافك!
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 12:57 ص
ولا تنسى ايضا يا استاذ محمد ان الامويين فتحوا مشارق الدنيا ومغاربها تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله ….فكيف بكفار ان يرفعوا راية الاسلام؟؟؟
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 1:00 ص
الاخت الكريمة العنقاء
موضوعك رائع وتناولك مميز
سعدت بزيارة مدونتى وادعوك لزيارة مدونتى المتواضعة
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 1:11 ص
الاخت سارة: شكرا لكي على الزيارة والتعليق ويسعدني ان البي دعوتك الكريمة.
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 6:10 م
يارب تستفادى من المدونه الاسلاميه دى
noureldens.maktoobblog.com
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 5:12 م
وماذا نحن بفاعلون غير اننا منتظرون ؟؟؟
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 9:24 م
شكرا الاخ نور الدين ….وان شاء الله ازور المدونة واستفيد منها.
مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 9:25 م
الاخ كريم… عندك حق!!…شكرا للتعليق.
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 3:37 ص
بارك الله فيك أ/العنقاء …وعسى الله ان يقلب على الماكرين مكرهم وأن يأذن بزوال حكم الظالمين
أبريل 9th, 2007 at 9 أبريل 2007 8:58 م
الاخ سيد يوسف : شكرا جزيلا لك على الزيارة والتعليق
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 8:30 م
استنساخ البقرة الضاحكة
اقول اطمئنى جدا
فبين ما يخططون وما سيحدث بعد الشمس
جيمى وامة سيكون مصيرهم مصير عدى وصدام واشنع
اصبرى فنحن امة لسنا من الغنم حتى يحكمنا ابن الممرضة للى وخالة سائق اللورى فى ويلز
كل ما تسمعينة بطيخ واضغاث احلام
وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون
النصر للمجاهدين المصريون والذين فى المعتقلات للتخلص من عملاء المخابرات المركزية
الولد وابوة