
تقول الأسطورة الإغريقية إن ( بروسيوس ) البطل المغوار كان واحداً من هؤلاء الأبطال الذين تزخر بهم الأساطير الإغريقية ، شديد الوسامة ، شديد البأس .. وهو كالعادة ابن زيوس من امرأة بشرية ..
وعلى حين كان أخوته من الأب يمارسون أعمالهم ( هرقل ) مشغول بقتل الهيدرا .. و(أطلس) منهمك في رفع الكرة الأرضية .. و (برومثيوس ) معلق بين الجبال يتلقى عقابه الأبدي .. و(جاسون ) يبحث عن الفروة الذهبية .. كانت هناك مهمة أكثر تعقيداً تنتظر ( بروسيوس ) ..
كانت ( كاسيوبيا ) الحسناءالمغرورة قد بالغت في غرورها ووقاحتها إلى درجة أثارت حنق سادة (الأوليمب ). لهذاسلطوا على جزيرتها الفيضانات والزلازل ..
ثم جاءت الطامة الكبرى حين أرسلواللجزيرة تنيناً مرعباً اسمه ( الكراكون ) ،
وكان هذا التنين يطلب – كالعادة – أن يقدموا له قرابين بشريه وإلا أغرق الجزيرة بما عليها ..
وهكذا وجدت ( كاسيوبيا ) نفسها مرغمة على تقديم ابنتها الجميلة ( أندروميدا ) لإشباع شهية التنين الشره .. وهكذا كانت أندروميدا الضحية القادمة مالم يحدث شيء ما ..
وفي هذه اللحظة يصل( بروسيوس ) إلى الجزيرة .. يقع في حب الفتاة المختارة كقربان .. ويصمم على قتل الوحش لإنقاذ فتاته .. ولكن كيف ؟!
هناك طريقة واحدة فقط .. أفظع من التنين نفسه .. إنه رأس ميدوسا
ميدوسا أو ميدوزا أو ماتيس هي إله الحكمة والثعابين الأمازيغية وأحد الأمازونيات الأمازيغيات التي سكن شمال افريقيا أو بمعنى أدق تامزغا أو ليبيا القديمة التي تمتد من المغرب الحالي إلى غرب مصر القديمة. كما شكلت أحد الأجزاء الثلاثة للآلهه الثلاثية الليبية أي الأمازيغية.
وميدوسا تبرز أيضا في ثقافات كالأغريق بل أن ميدوسا تكاد لاتعرف إلا من الميثولوجيا الأغريقية، غير أن الكتاب الأغريق يكادون يجمعون على ليبية ميدوسا.
ميدوسا كانت في البدء بنتا جميلة، غير أنها مارست الحب مع بوصيدون في معبد
المزيد